العودة إلى البحث
السؤال

هل ينقص نعيم وترف الدنيا من أجر الفرد في الآخرة، وماذا عن الأنبياء والصحابة والصالحين الأغنياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن بيّنا أن أفضل الفقير الصابر والغني الشاكر هو الأتقى لله، وهذا لا يتعارض مع أن بنعيم الدنيا والترفه فيها ينقص من نعيم العبد في الآخرة، لأنه لا يلزم من نقصان الأجر بسبب الترفه أن يكون المتمتع ناقصًا من أو أقل تقوى من الفقير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190049
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي