العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تجارة العملات إذا كان الشخص يأخذ المال من صاحبه ليُغيّره له من تاجر عملة ويُعطيه المال بعد التغيير ويأخذ منه ربحًا دون علم صاحب المال بكم تم التغيير، ويستغرق ذلك يومًا أو يومين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المعاملة إما أن تكون مصارفة، وإما أن تكون وكالة:

أولاً: إن كانت مصارفة: لا يجوز صرف العملات إلا يدًا بيد، لما ثبت في الصحيحين عن : "إن كان يدا بيد فلا بأس، وإن كان نساء فلا يصلح". لذلك يشترط التقابض عند صرف العملات، وعليه فتصرفك المذكور لا يجوز، ولكن يجوز لك شراء الجنيهات بمالك ثم بيعها بريالات يدًا بيد.

ثانيًا: إن كانت وكالة: يكون قبضك أنت هو المعتبر في التقابض يدًا بيد. ويجب عليك إعلام الموكِّل بالسعر الحقيقي؛ لأن مبناها على ، ولا يجوز أخذ الفارق. وتتعلق بالوكيل أحكام منها: تنفيذ الوكالة في حدود الإذن، وموافاة الموكل بالمعلومات الضرورية، ورد ما للموكل.

والوكالة إما أن تكون تبرعًا، فلا يجوز الربح من الموكل، وإما بأجر، فيجب تحديد الأجرة مسبقًا، وإلا كانت فاسدة، ويكون لك أجر المثل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103836
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي