العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الكلام المتداول عن حوار جبريل مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم حول بكائه على أمته، ووعد الله له بألا يسوءه في أمته أبدًا، وأن أمته ستكون ثلث أهل الجنة، ثم تزايده إلى شطر أهل الجنة، وكون أمته ثمانين صفًا من مئة وعشرين صفًا لأهل الجنة، وأن النبي لن يرضى وواحد من أمته في النار حتى يُبشَّر بأن كل من قال لا إله إلا الله لن يخلد في النار، وما يتبع ذلك من إخراج أهل التوحيد والإيمان من النار، وإخراج من دمعت عينه خشية من الله، وأن جهنم تُغلق أبوابها بعد ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الحديث المعروف ليس حديثًا واحدًا بهذا السياق، بل هو مركب من عدة أحاديث:

- بكاء النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ودعائه لهم، ووعد الله له بأنه سيرضيه في أمته.

- أحاديث صحيحة تثبت أن هذه الأمة ستكون ثلثي أهل الجنة.

- قول (يارب لا أرضى وواحد من أمتي في النار) لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ورد معناه عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾.

- قول (بشر أمتك أن كل من قال لا إله إلا الله لن يُخلد في النار) معناه صحيح وثابت في الأحاديث، أن من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة وإن ارتكب الكبائر.

- قول (أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان) صحيح وثابت في أحاديث الشفاعة.

- قول (أخرجوا من النار من دمعت عينه ولو قطرة من خشية مني) ضعيف، و(أخرجوا من النار كل من خافني في مقام) ضعيف أيضًا.

- قول (فتصفق جهنم أبوابها) ليس له أصل صحيح، وهو موضوع.

- أما قوله تعالى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ فصحيح، ويُخرج الله أناسًا من النار بعد أن يأخذ نقمته منهم، ويدخلون الجنة فيسمون "الجهنميين".

- أما قول: (فيراهم أهل الجنة فيقولون: ربما سبقنا هؤلاء إلى الجنة)، فلا يعلم له أصل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1192
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي