هل تعد المساهمة في الوقف أو الصدقة عبر رسائل الجوال بخصم المبلغ من الفاتورة صدقة جارية، وهل الأفضل اختيار جمعية داخل حدود الحرم المكي لمضاعفة الأجر، وهل يمكن إدخال نية الثواب للوالدين والأهل أم لكل مرسل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التبرع لوقف يعتبر صدقة جارية، لأن أصله يحبس وتُتصدق بمنفعته، بخلاف أعمال الخير التي لا يبقى أصلها كإطعام الفقراء. أجر الصدقة في الحرم أعظم منها خارجه، فاختيار جمعية خيرية داخل الحرم المكي أفضل لمضاعفة الأجر. نية إشراك الوالدين والأهل في ثواب الصدقة أو تخصيص كل منهم برسالة جائزة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172580
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172580
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي