والدي قسم المنزل لثلاثة من أولاده دون الباقين (أختين وأخ وأنا). إخواني ميسورو الحال، بينما أنا وأخي نعمل خارج البلاد، وأخواتي متزوجات. حدث التقسيم أثناء غيابنا، ولم نغضب والدينا الذين يدعون لنا ويؤكدون عفوهم. نسأل عن جواز منح والد لولد وحرمان آخر، وكيف نتحدث مع والدنا خاصة أن هذا مخالف للشريعة.
الحمد لله.
يتناول النص مسألة العدل بين الأولاد في العطية، حيث يوضح أنه لا يجوز تخصيص بعض الأولاد بالعطية دون الآخرين إلا لسبب شرعي. ويستدل بحديث النعمان بن بشير حين أراد والده أن يخصه بعطية، فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم". ويجب على من وقع في هذا أن يتوب ويرجع في عطيته أو يعطي باقي أولاده مثلها. ويستثنى من ذلك حالة رضا المحرومين من العطية برضا تام دون إكراه، أو وجود سبب شرعي كحاجة وفقر أو طلب علم. وينبغي على الأولاد مناصحة والدهم بلطف إذا لم يعدل بينهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22597