ما هو السن الشرعي المناسب لتوعية الأولاد والبنات بمخاطر العلاقات بين الجنسين، وهل يجوز الإجابة عن أسئلتهم المتعلقة بالذكورة والأنوثة رغم حساسيتها؟
يرتكز الحل الأمثل لتحصين الشباب من الوقوع في العلاقات المحرمة وفتن الشهوات على تعريفهم بربهم، وتعليمهم أمور دينهم، وتزكية نفوسهم، وغرس مراقبة الله في قلوبهم، كما ورد في منهج لقمان الحكيم وتربية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه.
وينبغي إغلاق باب الحديث عن العلاقات بين الجنسين أو ما يُسمى بالثقافة الجنسية مع الشباب، إلا إذا دعت الحاجة القصوى لذلك، وبقدرها، ومع من بلغ أو قارب البلوغ، ومن قِبَل شخص موثوق يراعي شرع الله.
أما الأسئلة التي قد ترد من الشباب والفتيات في هذه الجوانب فلا ينبغي إغفالها أو التهرب منها، بل يجب استغلالها لتصحيح المفاهيم الخاطئة وتوجيههم إلى قيم الخير والفضيلة.
ويُنصح بالاستفادة من الكتب والمحاضرات المتخصصة في التربية الإسلامية مثل "تربية الأولاد في الإسلام" لعبد الله ناصح علوان، و"منهج التربية النبوية للطفل" لمحمد نور سويد، و"مسؤولية الأب المسلم - مرحلة الطفولة" لعدنان حسن با حارث، ومحاضرات الدكتور عبد الكريم بكار والشيخ محمد إسماعيل المقدم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130265
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130265
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي