العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن حل الخلاف وقطع صلة الرحم بين الأشقاء بسبب تذكير الأخ بأنه ساعد أخته في شراء منزلها، مع رفضه استرداد المبلغ المدفوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التوبة من قطيعة الرحم؛ لأنها من الكبائر، لقوله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾، وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع". كما يجب على الأخ التوبة من المن، فهو من كبائر الذنوب التي تبطل العمل، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ﴾، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة... وذكر منهم: المنان". إن كان ما دفعه الأخ دينًا ورُفض أخذه فهو إبراء، وإن كان هبة فلا يجوز الرجوع فيها. ينبغي الصبر على أذى الناس وخاصة الأقارب، والبدء بالسلام لقوله صلى الله عليه وسلم: "وخيرهما الذي يبدأ بالسلام".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124480
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي