العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد مقاطعة الأخت رغم محاولة صلتها بغير الكلام قاطعة للرحم، وهل يترتب على ذلك عدم قبول الأعمال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتحقق صلة الرحم بالإحسان إلى الأقارب بكل وسيلة ممكنة من مالٍ أو خدمة أو زيارة أو سلام. ما دمتِ مستمرة في صلتها بالوسيلة الممكنة لكِ، فلستِ قاطعة للرحم، ولكِ الأجر عند الله تعالى، و"لا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140668
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي