العودة إلى البحث
السؤال

كيف يقسّم الميراث بين أم، وشقيقين، وثلاث شقيقات، علماً أن أحد الورثة استعمل سيارة المتوفاة دون إذن باقي الورثة، ونتج عن ذلك بيعها بثمن بخس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يترك الميت إلا أمًّا وإخوة وأخوات، فللأم السدس لوجود جمع من الإخوة، لقوله تعالى: "فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ". والباقي للإخوة والأخوات تعصيباً مثل حظ الأنثيين، لقوله تعالى: "وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ". وتقسم على 42 سهماً: للأم 7 أسهم، ولكل أخ شقيق 10 أسهم، ولكل أخت شقيقة 5 أسهم.

أما استعمال أحد الورثة للسيارة الموروثة بدون إذن الباقين فغصب يضمن قيمتها يوم أو قيمة النقص منها.

وأخيراً، أمر التركات خطير ويجب رفعه للمحاكم الشرعية للتحقيق فيه فقد يكون هناك وارث أو وصايا أو ديون أو حقوق أخرى مقدمة على حق الورثة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112133
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي