العودة إلى البحث

كيف يقسّم الميراث بين أم، وشقيقين، وثلاث شقيقات، علماً أن أحد الورثة استعمل سيارة المتوفاة دون إذن باقي الورثة، ونتج عن ذلك بيعها بثمن بخس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا لم يترك الميت إلا أمًّا وإخوة وأخوات، فللأم السدس لوجود جمع من الإخوة، لقوله تعالى: "فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ". والباقي للإخوة والأخوات تعصيباً للذكر مثل حظ الأنثيين، لقوله تعالى: "وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ". وتقسم التركة على 42 سهماً: للأم 7 أسهم، ولكل أخ شقيق 10 أسهم، ولكل أخت شقيقة 5 أسهم.

أما استعمال أحد الورثة للسيارة الموروثة بدون إذن الباقين فغصب يضمن قيمتها يوم الغصب أو قيمة النقص منها.

وأخيراً، أمر التركات خطير ويجب رفعه للمحاكم الشرعية للتحقيق فيه فقد يكون هناك وارث أو وصايا أو ديون أو حقوق أخرى مقدمة على حق الورثة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي