العودة إلى البحث

هل اللجوء إلى الدين للتهرب من مشقة الحياة وهمومها ينافي الإخلاص أو يعتبر انتقاصًا للدين باستعماله كعلاج نفسي، أم أنه يدخل في توحيد الربوبية بالاستعانة بالله وحده؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حل المشاكل وإزالة الهموم يكون بالعودة إلى الله تعالى وامتثال أوامره واجتناب معاصيه، فالسعادة والطمأنينة بالإيمان والتقوى والعمل الصالح. قال تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ". وقال: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". وهذا لا ينافي الإخلاص، بل هو استعانة بالله، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي