العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد الأخذ بالرأي القائل بعدم وقوع الطلاق في حالة الطهر الذي حدث فيه جماع إثمًا، مع العلم بوقوع طلاق صريح مرتين سابقتين والخلاف في الفتوى بين دار الإفتاء والأزهر الشريف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الأخذ بالقول لمجرد مصادفته الهوى، وإنما يجوز إن كان لثقة واطمئنان لمن أفتى به. ويُرشد إلى اتقاء الشبهات لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه". وكذلك "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"، و"استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88235
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي