العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين الروايات الواردة في صحيحي البخاري ومسلم، التي تذكر أن سورة التوبة (براءة) نزلت "كاملة" و"تامة" في أواخر زمن الوحي، بينما تبين أحاديث أخرى صحيحة أن الآية 113 من نفس السورة نزلت قبل الهجرة بوفاة أبي طالب، وأن آيات أخرى من السورة نزلت في أزمنة مختلفة (مثل غزوة تبوك ووفاة عبد الله بن أبي)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عند وجود تعارض ظاهري في بعض الروايات، يجب البحث عن حل لهذا الاضطراب والتمييز بين الصواب والخطأ، فمثل هذا الاختلاف لا يبرر التشكيك في أصل الدين أو صحة الأحداث الكبرى. فمثلاً، اختلاف الروايات حول الأزمة السورية لا يعني عدم وجود الأزمة.

تفسير الاختلاف في الروايات كنزول سورة التوبة كاملة لا يعني بطلان الدين، بل يمكن أن يكون الخطأ من الراوي أو تفسيرًا لغويًا لعبارة "كاملة" بأنها تعني معظمها.

الخلاصة هي الاهتمام بالعلوم الكلية وتأجيل التفاصيل التاريخية التي لا تبني أو تهدم، والتثقف في علوم مختلفة، والاعتماد على مصادر علمية موثوقة بدلًا من صفحات الإنترنت التي قد تثير الشبهات، ليكون الفرد بناءً في مجتمعه لا مصدرًا للشكوك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي