هل يجوز سؤال المسلمين - عند اللقاء - عن أحوال الإيمان أو أحوال القلب، مع قول البعض بأن هذا من الغيب الذي لا ينبغي السؤال عنه؟
المشروع للمسلم التواصي بالحق والصبر عليه، والدعوة إليه؛ عملاً بقوله تعالى: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ).
وقد كان الصحابة إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما سورة العصر.
أما السؤال عن أحوال القلوب والإيمان، فيُخشى أن يكون وسيلة لتزكية النفس أو الرياء، وقد يتضمن اتهامًا للمسؤول بالتقصير، أو حمله على التجمل. ولذلك، لم يُعرف عن السلف سؤالهم عن ذلك.
والحديث المشهور عن الحارث بن مالك بخصوص ذلك ضعيف لا يصح.
لذا، ينبغي العدول عن مثل هذا السؤال والاكتفاء بالسؤال عن حال الأخ عمومًا، مثل: "كيف حالك؟" أو "كيف أصبحت؟"، فقد ورد ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما في سؤاله عن العجوز جثامة المزنية "كيف حالكم؟ كيف أنت بعدنا؟".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25983
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25983
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي