مع من أستمر في الدروس والمتابعة في ظل اختلاف أهل السلف، وكيف النجاة من الافتراق المذكور في الحديث النبوي، خاصة وأن شيوخ أحد المساجد يتهمون شيوخ المسجد الآخر بالابتداع لعدم محاربتهم أهل البدع الذين يمارسون الصلاة على النبي بعد الأذان، وحلقات الذكر الجماعي، والأذكار الجهرية بعد الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينتشر بين من ينتسبون للصوفية في عصرنا الحاضر الوقوع في الشركيات والبدع والخرافات بسبب الجهل الأعمى لزعمائهم. وينصح بالرفق في دعوتهم وبيان الحق لهم من الكتاب مع الشفقة عليهم، ويشرع هجر المعاند إن غلب على الظن أن المصلحة في ذلك.
ويجب على الجميع التمسك بالوحدة والائتلاف، والابتعاد عن الفرقة والتنازع ونبز الألقاب، وأن يعذر بعضهم بعضًا في . وهذا الاختلاف بين الإخوة لا يمنع من تلقي العلم من أي شيخ أهل له، ويجب الحذر من التعصب أو الموالاة والمعاداة على غير أساس شرعي.
وهذا الاختلاف ليس من باب افتراق الأمة المذموم، الذي يتعلق بالاختلاف في أصول .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135860
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135860
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي