العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوزُ الأخذُ بالرخصِ الفقهيَّةِ في المسائلِ الخلافيةِ مثلِ سماعِ الموسيقى وكشفِ الوجهِ، وطاعةِ الزوجِ في سماعِ الدفوفِ، وممارسةِ العادةِ السريةِ، وهل يُعدُّ التورعُ عنها تشدُّدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الموقف من مسائل يختلف بحسب حال الشخص، فالمجتهد يعمل بما أداه إليه اجتهاده، والعامي يقلد الأعلم والأوثق لديه، ولا يجوز له تتبع الرخص؛ لأنه منكر. وإذا تكافأ عنده أهل العلم ولم يجد ما يرجح به، فقيل: يأخذ بالأشد احتياطًا، وقيل: يأخذ بأي الأقوال ما لم يقصد تتبع الرخص، وقيل: يأخذ بالأيسر؛ لكون الشريعة مبنية على التخفيف. والخروج من الخلاف بالأخذ بالأورع ما لم تستبن الأدلة، ولم ينكر الخلاف ولم يضيق واسعًا. ومن المسائل ما فيه خلاف سائغ ككشف المرأة وجهها وسماع الدف، ومنها ما فيه خلاف ضعيف كسماع سائر المعازف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164004
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي