العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إقراض صديق يعمل في مجال السياحة لتغطية مصاريف دراسته في معهد الإرشاد السياحي، وهل في ذلك اشتراك في الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من المعلوم أن العمل في مجال السياحة يكتنفه منكرات وفتن لا ينفك عنها غالبًا. ومن كمال الشريعة الإسلامية أنها إذا منعت شيئًا منعت ما يؤدي إليه، فالوسائل لها أحكام المقاصد. وعليه، فلا يجوز للسائل أن يقرض صديقه ما يجزم بأنه سيستعمله في هذا المجال؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108713
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي