العودة إلى البحث
السؤال

كيف يجيز الإسلام زواج المسلم من المسيحية رغم أنها كافرة وملعونة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجواب لا يسلم بالمقدمتين ولا النتيجة. فالمقدمة الأولى: أن المسيحيات ملعونات، غير صحيحة لأن اللعن خاص ولا يجوز وصف شخص معين به إلا بنص صحيح، فباب التوبة مفتوح ولا يمكن الجزم بطرد شخص من رحمة الله، والله نهى نبيه عن لعن الكفار بأعيانهم. أما المقدمة الثانية: أن الزواج من الملعونة لا يعقل، غير مسلم به لأن اللعن يتعلق بمصير الإنسان في الآخرة، والزواج معاشرة دنيوية لا يتأثر حكمها بصلاح المعاشر أو فساده. وقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود بالبيع والشراء، وحقوق الأبوة والبنوة لا تتأثر باختلاف الديانة. وبناءً على ما سبق، فالنتيجة بخطأ عدم معقولية الزواج من النصرانية أو اليهودية غير صحيحة؛ فالشريعة لم تحرم ذلك، والزواج من الكتابية من محاسن الإسلام، ويؤدي غالبًا إلى تأثرهن بدين الزوج والأولاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1985
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي