العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تصرفات الزوجة التي تدعي دفعها تكاليف علاج زوجها المتوفى، وتطالب الورثة بسدادها، وهل لها دين عليهم قبل تقسيم التركة، خاصة بعد ظهور عقد تمليك شقة بخط اليد يثير الشكوك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم تصديق الزوجة فيما أنفقته من مالها على علاج زوجها إلا ببينة، وخاصة عند الريبة والتهمة. والوثيقة التي تدعي بها تملك الشقة لا اعتبار لها إذا كانت على سبيل بعد موته، فالوصية للوارث باطلة ما لم يجزها باقي الورثة. وحتى لو كانت تمليكًا منجزًا، فلا يتم ذلك دون قبضها وحيازتها قبل موته. وهبة الزوج سكناه لزوجته محل خلاف بين الفقهاء، وطريقة حيازة المرأة للبيت إذا وهبه لها زوجها على القول بجوازه أن يخلي البيت من أمتعته ويتركه لها. ولا يجوز أن يهب الزوج دار سكناه لزوجته عند المالكية، وذهب الشافعية إلى أنه لا بد من خلو الدار الموهوبة من أمتعة غير الموهوب له. ومسائل الخصومات لا يمكن البت فيها عن بعد بل لا بد من رفعها الشرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124758
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي