العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ شعور الزوج بكره زوجته ورغبته في تركها ببيت أهلها نيةً للطلاق إذا قال كلامًا يحتمل الطلاق وقت الغضب، مع علمه بأنه لا يريد الطلاق وندمه على ما قاله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزوج المذكور كان بكامل إدراكه وقت التلفظ، ولم ينوِ طلاقًا. إذا كانت الكلمة المستخدمة كناية (مثل "اذهبي لأهلك") ولم ينوِ بها الطلاق، فلا يقع طلاق، لأن مجرد شعوره بكراهيتها لا يُعد طلاقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100157
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي