هل يُعدّ شعور الزوج بكره زوجته ورغبته في تركها ببيت أهلها نيةً للطلاق إذا قال كلامًا يحتمل الطلاق وقت الغضب، مع علمه بأنه لا يريد الطلاق وندمه على ما قاله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزوج المذكور كان بكامل إدراكه وقت التلفظ، ولم ينوِ طلاقًا. إذا كانت الكلمة المستخدمة كناية (مثل "اذهبي لأهلك") ولم ينوِ بها الطلاق، فلا يقع طلاق، لأن مجرد شعوره بكراهيتها لا يُعد طلاقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100157
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100157
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي