هل يُعذَر الجاهل في الشرك الأكبر بإسقاط الحكم لا الاسم قبل قيام الحجة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا ارتكب المسلم المكفِّر جاهلًا بتحريمه، فهو معذور بجهله، ولا يزول عنه اسم في الدنيا ولا في الآخرة، بشرط أن يكون ما فعله من المكفّرات مما يجري فيه العذر بالجهل، ولا يحكم بكفره إلا بعد قيام الحجة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171821
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171821
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي