العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعذَر الجاهل في الشرك الأكبر بإسقاط الحكم لا الاسم قبل قيام الحجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ارتكب المسلم المكفِّر جاهلًا بتحريمه، فهو معذور بجهله، ولا يزول عنه اسم الإسلام في الدنيا ولا في الآخرة، بشرط أن يكون ما فعله من المكفّرات مما يجري فيه العذر بالجهل، ولا يحكم بكفره إلا بعد قيام الحجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171821
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي