هل يكفي صلة الرحم بالواتساب أو الرسائل مع وجود أسباب تدعو إلى الشقاق والنفور، علمًا أن التواصل المباشر يسبب حرجًا بالغًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كراهيتك لما عليه عماتك من منكر دليل إيمان، فإن أمكنك الصبر عليهم وصلتهم بالزيارة ومناصحتهم بالحسنى فهو أولى وأفضل، ويدل على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: « لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك».
وإن خشيت الضرر على نفسك فلا حرج عليك في عدم زيارتهم والاكتفاء بصلتهم بما هو ممكن، مثل رسائل الواتساب مع الحرص على نصيحتهم والسعي في إصلاحهم، وأكثر من الدعاء لهم بالخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184974
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184974
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي