هل يكفي السؤال عبر الهاتف عن الأقارب الذين يوقعون الفتنة بين السائل ووالده، تجنبًا للمشاكل التي تنجم عن زيارتهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الرحم عظيم في الإسلام، وقطعها من الكبائر، فلا يدخل الجنة قاطع، وعليك وصل الأقارب وإن أساءوا المعاملة، عملاً بقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ"، كما أن الصبر على أذاهم لا يضر، لقوله تعالى: "وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا".
وإذا خشيت مشاكلهم، قم بالواجب من صلتهم بالاتصال الهاتفي والسؤال عنهم، فليس الهجر من صلة الرحم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39068
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39068
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي