أيهما أولى عند القبض على السارق: إطلاق سراحه إعفاءً أم تسليمه لجهات مختصة لتنفيذ حكم الشرع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم يكن مَن قبض على السارق هو السلطان أو نائبه، فالأفضل نصحه وستره وعدم رفعه للسلطان، فبعد الرفع لا يجوز العفو ويجب الحد. وقد روى صفوان بن أمية أن الرسول ﷺ أمره بقطع يد سارق رداءه، فقال صفوان: "إني لم أرد هذا يا رسول الله، هو عليه صدقة"، فقال رسول الله ﷺ: "فهلَّا قبل أن تأتيني به". والستر مندوب ما لم يبلغ الأمر الإمام، ويُستثنى من ذلك المعروفون بالشر والأذى، فالأفضل رفعهم للسلطان لكف شرهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111994
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111994
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي