هل يتعارض الحديث القدسي: "من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل مما أعطي السائلين" مع الآية الكريمة: "ادعوني أستجب لكم"؟ وهل الانشغال بالذكر عن الدعاء المأثور بأسماء الله الحسنى، أو عن مهام المنزل (إذا أثر الذكر عليها) مرغوب فيه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث "من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين" مختلف في صحته بين التحسين والتضعيف. لا يوجد تعارض بين هذا الحديث وبين الأمر بالدعاء؛ لأن الدعاء نوعان: دعاء ثناء ودعاء طلب. الذكر والثناء على الله يُعد دعاءً، مثل قول "لا إله إلا الله". الأفضل للمسلم أن يجمع بين الثناء والطلب في دعائه، فيبدأ بالحمد والثناء على الله ثم يسأل حاجته؛ لأن هذا أقرب للإجابة، ويُعد من أدب الدعاء والعبودية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34422
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34422
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي