ما حكم بيع أختٍ حصتها الإرثية لأخيها، بثمنٍ تبين لاحقًا أنه يقل كثيرًا عن السعر الرائج وقت البيع، وهل العقد صحيح، وكيف للبائعة استرداد حقها بعد تسجيل العقد بالمحكمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان عقد البيع بين الأخت وأخيها لكل ما آل إليها من تركة أبيها قد وقع قبل قسمة التركة وتحديد حصة البنت، فهذا يسمى "المخارجة"، ويجيزه بعض أهل العلم. يشترط لصحة التخارج أن تكون التركة معلومة في الغالب؛ لأنه بيع المجهول لا يجوز. إلا أن بعض المذاهب تجيز الصلح عن المجهول في حالات معينة أو مطلقًا، كالحنفية الذين لا يشترطون أن تكون أعيان التركة معلومة إذا كانت لا تحتاج إلى قبض. إذا كانت البنت رشيدة وتراضت مع أخيها، فلا حرج في ذلك، وعند النزاع يرجع للمحاكم الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180284
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180284
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي