ما حكم عيش الزوجين حياتهما طبيعياً وتأدية جميع الأمور، بما فيها المشكوك فيها، عند نسيان الزوجين لتفاصيل يمين الطلاق الذي حلفه الزوج، مع نيته إيقاع الطلاق وقت الحلف؟ وهل يقع الطلاق إذا كانت الأمور المشكوك فيها هي بالفعل مما حلف عليه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تضمن السؤال أمرين: الحلف بالطلاق على أمور متعددة، ونسيان الأمور المحلوف عليها. ونفصّل حكم الحلف بالطلاق في الفتوى رقم: 114013. أما نسيان الأمور المحلوف عليها فالحكم فيه بيّن في الفتوى رقم: 125848، وفيها ذكرنا أن الطلاق لا يقع مع الشك. وننبه إلى أن الغضب آفة تترتب عليها كثير من البلايا، وقد حذر منه النبي -صلى الله عليه وسلم-، وراجعي الفتوى رقم: 33820. وينبغي للزوج الحذر من جعل الطلاق وسيلة لحل الخلافات الزوجية، فالحلف بالطلاق أمر منكر ومبتدع، وهو من يمين الفساق، كما هو مبين في الفتوى رقم: 64797.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152596
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152596
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي