العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكبتُ ذنبًا بعدم إخباري مديري أنهم يريدون ترقيتي فوقه، وهل يُعدّ إظهار كفاءتي التي ستُضعف موقفه ذنبًا، وهل عليَّ التعامل مع من يريدون إيذائي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ذنب عليك في عدم إخبار مديرك بنيّة ترقيتك، فكتمان الأمور يعين على قضائها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود".

لا يجوز في إلحاق الضرر بأحد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". وإظهار بإتقان العمل مطلوب شرعاً، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه".

يوصي الشرع بالعفو والإصلاح ويثيب عليه، ويجيز للمظلوم الانتقام ممن ظلمه دون تجاوز. والله تعالى يقول: "وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ " و "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". يُنصح بالعفو عمن سعى في إيذائك، وفي المستقبل، اتقِ أذاهم وادفعه بما ليس فيه ظلم لهم، واتقِ الله في ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83367
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي