هل صحة المقولة بوجود غيرة إلهية على قلوب الأولياء والعارفين من أن تساكنها الأسباب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبارة صحيحة إذا كان المقصود بالمساكنة الركون إلى الأسباب لا مجرد الأخذ بها، فالأسباب طريق لا بد من سلوكها، والعارف لا يساكنها، فسلوك الأسباب أمر لازم شرعًا وعادة، أما مساكنتها بمعنى الركون إليها فلا تليق بقلوب العارفين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149437
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149437
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي