هل إحاطة الله بالعالم بذاته صفة فعل أم صفة ذات؟
إحاطة الله تعالى بخلقه صفة ذاتية، بمعنى أنه سبحانه محيط بكل شيء بعلمه وقدرته وعظمته، لا كإحاطة الأفلاك، فهو فوق كل شيء وبائن عن خلقه. وقد وصف الله نفسه بالإحاطة في آيات كثيرة، كقوله تعالى: "والله من ورائهم محيط" و "أحاط بكل شيء علمًا". وتفسير أهل العلم لهذه الإحاطة أنها إحاطة علمية وقدرية، فلا يخرج شيء عن علمه تعالى ولا قدرته، وهو محيط بكل شيء بحيث لا يمكن الفرار منه، ولا يعجز عنه شيء. وهي تدل على كمال علمه وقدرته وانتفاء الغفلة والعجز عنه، ووعيد للكافرين بالعذاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167243