هل إحاطة الله بالعالم بذاته صفة فعل أم صفة ذات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إحاطة الله تعالى بخلقه صفة ذاتية، بمعنى أنه سبحانه محيط بكل شيء بعلمه وقدرته وعظمته، لا كإحاطة الأفلاك، فهو فوق كل شيء وبائن عن خلقه. وقد وصف الله نفسه بالإحاطة في آيات كثيرة، كقوله تعالى: "والله من ورائهم محيط" و "أحاط بكل شيء علمًا". أهل العلم لهذه الإحاطة أنها إحاطة علمية وقدرية، فلا يخرج شيء عن علمه تعالى ولا قدرته، وهو محيط بكل شيء بحيث لا يمكن الفرار منه، ولا يعجز عنه شيء. وهي تدل على كمال علمه وقدرته وانتفاء الغفلة والعجز عنه، ووعيد للكافرين بالعذاب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167243
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167243
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي