العودة إلى البحث
السؤال

هل إحاطة الله تعالى تعني شمول رحمته وعلمه وقدرته، أم إحاطته بذاته بكل خلقه وهو فوقهم ومنفصل عنهم، أم كليهما، وهل يكفي القول بأن الله أحاط بخلقه بما يليق بجلاله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله سبحانه وتعالى أحاط بكل شيء علمًا وقدرة، كما قال: (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) /12.

وإحاطة الله تعالى بالشيء تعني إحاطته قدرة وعلمًا، وليس إحاطة ذاتية كإحاطة الفلك بالفلك؛ لأن الله تعالى منزه عن ذلك، فهو الصمد لا جوف له، ولا يحيط بذاته شيء من مخلوقاته.

فقوله تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ) الإسراء/60، أي أحاط بهم قدرة وعصمة لنبيه صلى الله عليه وسلم من شرهم، فهم في قبضته، لا يخرجون عن مشيئته.

والله تعالى محيط بالكافرين، ومحيط بما يعمله الناس، ومحيط بكل شيء، كما في قوله: (وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ) البقرة/19، وقوله: (أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ) فصلت/54.

وليست هذه الإحاطة تعني أن المخلوقات داخل ذاته المقدسة، بل هي إحاطة عظمة وسعة وعلم وقدرة، فالمخلوقات بالنسبة لعظمته كخردلة في يد الإنسان، وهو تعالى فوق كل شيء ومباين لخلقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1651
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي