العودة إلى البحث
السؤال

هل البراءة وبغض الكفار في الله يعني حمل الغل تجاههم، أم أن الغل والبغض أمران مختلفان، وهل عدم حمل الغل تجاه الكفار يعد من سلامة الصدر المحمودة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغِل هو الحقد والعداوة في القلب، وهو مشروع تجاه الكافر بسبب كفره. وقد قال تعالى: "قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ". أما المودة وسلامة الصدر، فلا تكون إلا للمسلمين، إلا إذا كانت المودة للكافر بسبب إحسانه أو قرابته دون كفره، فهذا لا حرج فيه، مع التنبيه على أن هذا البغض لا يعني ظلمه أو هضم حقوقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115365
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي