كم مرة وقع الطلاق على الزوجة في الحالات المذكورة، وماذا يجب على الزوج فعله لمراجعتها؟
ما حصل في المرة هو تعليق طلاق الزوجة على خروجها بدون علم الزوج وقصده ، فيقع الطلاق اتفاقًا، والحلف بالطلاق في حكم الطلاق المعلق، صحيحة إذا كانت قبل انقضاء .
وفي المرة الثانية، علق الزوج طلاق الزوجة على كذبها عليه، وإذا كذبت الزوجة فعلًا، يقع الطلاق عند الفقهاء حتى لو لم يقصد الزوج ذلك، بينما يرى ابن تيمية عدم وقوعه وتلزم كفارة يمين. وقول الجمهور هو به. وأما عبارة "وخرجت مرة بدون علمي"، فإن التعليق الأول ينحل بالخروج الأول، ولا يتكرر الطلاق إلا إذا قصد الزوج تكراره كلما خرجت.
أما المرة الثالثة، فقد وقع الطلاق ما دام الزوج قد تلفظ به، والعصبية لا تمنع وقوع الطلاق إذا كان الشخص مدركًا لما يقول. ولا يمكن تحديد ما إذا كانت الزوجة قد بانت من الزوج في هذه الملابسات، والأولى مشاورة أحد العلماء الموثوقين. ويوصى الأزواج بالتريث وعدم استعمال ألفاظ الطلاق كوسيلة لحل المشاكل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139056
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139056
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي