العودة إلى البحث

هل وقع الطلاق للمرة الثالثة، في حال كان مبنيًا على الفهم الخاطئ وثبت عكسه، ولفظ به الزوج بينه وبين نفسه في لحظة غضب، مع اختلاف آراء المفتين والمشايخ في وقوعه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا طلق الزوج زوجته لسبب تبيَّن عدم وجوده، فالراجح عدم وقوع الطلاق، فإذا علل الرجل طلاقه لعلة، ثم تبين انتفاؤها فلا يقع الطلاق. وذكر ابن القيم أن هذا هو مذهب أحمد، وذهب شيخه إلى أنه لا يُشترط ذكر التعليل لفظاً، فإذا طلقها لعلة مذكورة أو غير مذكورة، ثم تبين انتفاؤها، لم يقع الطلاق. ومن سأل أهل الفتوى الثقات في علمهم ودينهم، فكفاه العمل بفتواهم، ولم يلزمه سؤال غيرهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي