هل وقع الطلاق للمرة الثالثة، في حال كان مبنيًا على الفهم الخاطئ وثبت عكسه، ولفظ به الزوج بينه وبين نفسه في لحظة غضب، مع اختلاف آراء المفتين والمشايخ في وقوعه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلق الزوج زوجته لسبب تبيَّن عدم وجوده، فالراجح عدم وقوع ، فإذا علل الرجل طلاقه لعلة، ثم تبين انتفاؤها فلا يقع الطلاق. وذكر ابن القيم أن هذا هو مذهب أحمد، وذهب شيخه إلى أنه لا يُشترط ذكر التعليل لفظاً، فإذا طلقها لعلة مذكورة أو غير مذكورة، ثم تبين انتفاؤها، لم يقع الطلاق. ومن سأل أهل الثقات في علمهم ودينهم، فكفاه العمل بفتواهم، ولم يلزمه سؤال غيرهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171552
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171552
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي