العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق في حال تلفظ الزوج به عدة مرات بناءً على ظنه بأن زوجته تخونه، ثم تبيّن له أن ظنه كان خاطئاً تماماً، مع العلم أن الألفاظ كانت مثل "هي طالق"، "هي ليست على ذمتي"، "أنا طلقتك فعلا، ولو عندي 100 طلقة فسأطلقك بها"، و "أشهد الله أنها ليست زوجتي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح هو عدم وقوع المذكور ما دام الذي أوقع الطلاق لأجله قد انتفى، وقد ذكر ابن القيم أن مذهب أحمد وشيخه في هذه المسألة هو عدم وقوع الطلاق. وما حصل من إخبار بوقوع الطلاق لا يترتب عليه طلاق آخر، وكذلك حديث النفس لا يترتب عليه طلاق مطلقًا. وللخروج من ظلم الزوجة يجب استحلالها وطلب مسامحتها، وينصح بإعادتها إلى البيت ومعاشرتها بالمعروف، الظن بها، والحذر من الوساوس والإعراض عنها تمامًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169472
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي