العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين طلب النبي ﷺ أن يكون آخر كلامنا دعاء النوم، وبين أن تكون خاتمة سورة الكافرون آخر كلامنا، وكيف نوفق بينهما؟ وهل تُلقى الموعظة عند القبر قبل دفن الميت أم بعد دفنه؟ وما معنى "لم يُلْحَد" في حديث البراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر الحافظ ابن حجر في "الفتح" تعقيبًا على جملة: "واجعلهن آخر ما تقول" بأن رواية الكشميهني: "من آخر" لا تمنع ذكر ما شُرِعَ من الذكر عند النوم بعدهن، وذلك ليس على سبيل الوجوب. واللحد هو الشق المائل في جانب القبر، و"لم يُلحد" تعني لم يدخل في اللحد. والموعظة تكون أثناء دفن الميت، والمشروع بعد الدفن هو الاستغفار للميت والدعاء له بالتثبيت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56495
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي