هل تعتبر الزوجة طالقًا بمجرد وصولها لبيت أهلها بعد أن اشترط الزوج طلاقها عند وصولها، ثم تراجع الزوج عن نيته، وتفاهم معها لاحقًا؟ وما الكفارة الواجبة عليه إن كانت مطلقة، وما الواجب فعله مع العلم بوجود الزوجين في بلدين مختلفين؟
اختلف العلماء في لفظ "اعتبريها طالقًا" هل يقع به الطلاق أم لا؟ والراجح أنه من كنايات الطلاق، فلا يقع إلا بالنية، والزوج أدرى بنيته.
وإذا نُوي الطلاق، فنية الطلاق والسبب الباعث عليه لهما تأثير. فإذا قصدت طلاقها لسفرها حال الخصومة، فلا تطلق بسفرها بعد زوال الخصومة والصلح.
ونوصي الزوجين بتقوى الله والحفاظ على كيان الأسرة وتجنب الخصومات والتلفظ بالطلاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195738