كيف يقع الطلاق البدعي والطلاق المعلق رغم عدم وجود دليل واضح وصريح بوقوعهما، ومخالفتهما لقول الرسول صلى الله عليه وسلم، كما ثبت عن علي بن أبي طالب وآل البيت أن الطلاق لا يقع إلا بصيغة: "أنت طالق" ومع الإشهاد عليه؟
المعلّق الذي يُقصد به وقوع الطلاق عند تحقق هو طلاق نافذ باتفاق العلماء، ونُقل على وقوعه، ولا يوجد ما يفيد خلاف الإمام علي أو غيره من الصحابة والتابعين في ذلك. أما الطلاق المعلّق والحلف بالطلاق الذي لا يُقصد به إيقاع الطلاق، وإنما الحض أو المنع ونحوهما، على وقوعه، بينما يرى بعض أهل العلم (مثل شيخ ابن تيمية) أنه لا يقع طلاقًا، بل هو يمين كفارتها كفارة اليمين، والراجح هو قول الجمهور.
الإشهاد على الطلاق ليس بشرط عند أكثر أهل العلم، وهو الراجح.
الطلاق البدعي، كالطلاق في أو في طهر حصل فيه جماع، هو واقع عند أكثر أهل العلم، خلافًا لشيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه، به هو مذهب الجماهير لقوة أدلته، واستدلوا بحديث ابن عمر عندما طلق زوجته وهي حائض، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بمراجعتها، وحُسبت طلقة، مما يدل على وقوع الطلاق البدعي، ولأنه طلاق من مكلف في محل الطلاق فوقع، تغليظًا عليه وعقوبة له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131966
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131966
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي