العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في رفع سعر السكر الذي حددته الدولة لتعويض خسارة فارق الوزن، أو الامتناع عن بيعه لغير الزبائن المعتادين مع إنكار وجوده، أو إخفائه وبيعه لهم فقط؟ وما العمل إذا كان بيعه بالسعر المحدد يؤدي إلى الخسارة وعدم توفيره يؤدي إلى خسارة الزبائن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في بيع السكر بأكثر مما حددته الدولة إذا كان تحديدها يضر بالبائع ويسبب له الخسارة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". ولا يجوز الكذب لرد الزبائن، لكن يمكن اللجوء إلى التورية والمعاريض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100086
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي