العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رفع أسعار المحروقات بأكثر من نصف ثمن الشراء في أوقات الأزمات، وهل يجوز التوسط بين البائع والمشتري في هذه الحالة مقابل نسبة من الأرباح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعا النبي للتاجر السمح، وحرم احتكار السلع الضرورية واستغلال حاجة الناس، فالاحتكار إمساك السلعة وقت الغلاء لبيعها بأكثر عند اشتداد الحاجة، وهو محرم وعده ابن حجر الهيتمي من الكبائر. أما من لا يحتكر فلا يحرم عليه الربح بأكثر من ثمن الشراء، لكن لا ينبغي أن يكون جشعًا. وإذا سعرت الدولة سلعة معينة بسبب حاجة الناس، وجب الالتزام بالتسعير. السمسرة بين البائع غير المحتكر والمشتري مقابل عمولة معلومة جائزة، أما السمسرة للمحتكر أو التعاون معه على إثمه فلا تجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119291
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي