العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "تزوجوا الودود الولود" وكيف يجمع بينه وبين تفسير الشافعي لقوله تعالى: "ذلك أدنى ألا تعولوا" بأن المعنى: لا تكثر عيالكم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتناول الآية (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) اليتيمة في حجر وليها الذي يرغب بنكاحها دون أن يعطيها مهر مثلها، حيث يرشد الله للزواج من غيرها. اختلف المفسرون في معنى (ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا)، فالقول الأول وهو قول جمهور المفسرين أنه يعني "ألا تظلموا وتجوروا"، أي أن الاقتصار على زوجة واحدة أو ملك اليمين أقرب لعدم الظلم إذا خيف عدم العدل بين الزوجات المتعددات. أما القول الثاني، وهو قول الشافعي وبعض العلماء، فيعني "ألا تكثر عيالكم"، أي أن الاقتصار على زوجة واحدة يقلل من عدد العيال، مما يسهل رعاية الأسرة والإنفاق عليها. لا يوجد تعارض بين الآية والأحاديث التي تحث على تكثير النسل، فالأمر عام بتكثير النسل، لكن من خاف العجز عن حقوق أهله أو نفقتهم، فله أن يقتصر على واحدة أو ما ملكت يمينه، وهو ما يتناسب مع إرشاد الشرع بالنكاح لمن استطاع وبالعفة لمن عجز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8963
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي