ما هو حكم الفصل الطويل بين الصلاتين المجموعتين جمع تأخير عند المذاهب الأربعة، وهل يتفقون مع ابن تيمية في جواز الفصل الطويل؟ وهل يرى ابن تيمية عدم اشتراط نية الجمع المسبقة في جمع التأخير؟ وهل يجب الإفصاح عن سبب الجمع للأشخاص الذين يسألون عن ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكرته من جواز الجمع للمعذور بسلس البول هو مذهب الإمام أحمد دون غيره، ولا يجيز أحد من العلماء الجمع لكثرة مرات التبول. المذاهب الأربعة تشترط الموالاة ونية الجمع عند جمع التقديم، خلافًا لابن تيمية، إلا الأحناف الذين لا يجيزون الجمع إلا في عرفة ومزدلفة. لا تُشترط الموالاة في جمع التأخير عند أكثر العلماء. من أراد الجمع في وقت الثانية لعذر، عليه أن ينوي الجمع قبل ضيق وقت . يُنصح بترك الجمع ما أمكن خروجًا من خلاف ، وإن كان لديك عذر وتتبع مذهب أحمد، فلا حرج عليك في الجمع، وينبغي أن توضح للناس ضوابط الجمع الشرعية وتحذرهم من التساهل فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97038
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97038
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي