هل أحاديث وآيات الوعيد بالخلود في النار هي التي استند إليها الخوارج لتكفير مرتكب الكبيرة، وكيف يفسرها أهل السنة والجماعة، ولماذا يتم تأويل أحاديث نفي الإيمان الظاهرة كقوله "لا يؤمن أحدكم حتى..." بشروط الصحة والكمال؟
من عقيدة أهل السنة والجماعة عدم تخليد أصحاب المعاصي من المسلمين في النار، ونصوص الوعيد في عدم دخول العصاة الجنة محمولة على عدم دخولها ابتداءً حتى يعذبوا إن لم يغفر الله لهم. والخلود الوارد في حق بعضهم هو طول المكث، وليس الخلود الأبدي، أو يحمل على الخلود الأبدي في حق المستحل. والخلود في النار نوعان: أمدي للموحدين، وأبدي للكفار. وما جاء من نصوص الوعيد من نفي الإيمان المراد به كمال الإيمان الواجب وليس أصل الإيمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165836