العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استمرار والدتي في لبس الأسود ورفضها حضور المناسبات العامة وتأجيل زواجي بحجة الحزن على والديها وخوفها من كلام الناس، بعد مرور أكثر من عام على وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنتهي مدة حداد والدتك بانتهاء أربعة أشهر وعشراً إن لم تكن حاملًا، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً". أما إن كانت حاملًا، فعدتها وضع حملها، لقوله تعالى: "وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ". ولا يجوز لها الإحداد أكثر من ذلك، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً". ولا يحق لوالدتك أن تمنعك من إتمام زواجك، ولكن إن كانت لا تزال حزينة وطلبت تأخير الزواج، ولم تخشَ على نفسك الوقوع في الحرام، فينبغي أن تطيعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56515
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي