هل يقع الطلاق بنيتي عدم الذبح بعد الحلف به، علمًا أني قرأت للشيخ ابن عثيمين أن تعجيل الطلاق المعلق لا يقع؟
إذا كان المقصد باليمين ذبح الطعام للزملاء دون نية طلاق، فقد برّت اليمين ولم يقع الطلاق، والعزم على الطلاق دون التلفظ به لا يترتب عليه شيء. أما إن كان المقصد إطعام جميع الزملاء من الذبيحة، فقد حنثت اليمين بترك دعوة بعضهم، لأن الحالف لا يبر إلا بفعل جميع ما حلف عليه. والعزم على عدم بر اليمين يؤدي إلى الحنث عند بعض العلماء. أما تعجيل الطلاق المعلق، فهو أن يقول الزوج: "عجلت تلك الطلقة" بعد تعليقها على شرط، وهذا لا يُعجل الطلاق. ويجب التنبيه إلى أن الحلف المشروع هو بالله، أما الحلف بالطلاق فهو مذموم وقد يترتب عليه عواقب وخيمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147821