هل يُعدّ تعيير السائلة لقريبتها وابنتها ردًّا للمثل، أم أنه خطأ يستوجب الندم والتكفير، خصوصًا أن القريبة وابنتها لم تسامحاها؟
تعيير المسلم بمرض أو بلاء أصابه من الأذية المحرمة. إذا عايرتك امرأة بمرضك، فلا يجوز لك تعيير ابنتها بما نزل بها.
عليك التوبة والاستغفار، ويجب على تلك المرأة التوبة كذلك من تعييرك.
كان يجوز لك أن تنتصري لنفسك بقولك إنها آثمة وعاصية لله بتعييرها.
عليك الاعتذار لابنتها، فإن سامحتك فالحمد لله، وإلا فقد فعلت ما عليك، وتكفيك توبتك مع اعتذارك.
وبيني لها أنه يلزمها قبول اعتذارك؛ لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172341