ما صحة التفسير المنسوب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه لقوله تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى) بأنهم الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها؟
تلقى عمر بن الخطاب رضي الله عنه سؤالًا عن الأفضل بين من لا يشتهي المعصية ولا يعمل بها، ومن يشتهيها ولا يعمل بها. فأجاب بأن الذين يشتهونها ولا يعملون بها "أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم". هذا الإسناد ضعيف لأن مجاهدًا لم يسمع من عمر رضي الله عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6765