ما هو الحكم الشرعي لزوج حلف على زوجته بالتحريم والطلاق بالثلاث إذا فعلت شيئًا معينًا، ونسيت هي الحلف وفعلت ذلك الشيء؟
إذا فعلت الزوجة ما منعها منه زوجها، وعلق عليه تحريمها ناسية؛ فالراجح عدم الحنث في هذه اليمين. أما إذا علّق الزوج الثلاث على فعل الزوجة لشيء ما:
- إن قصد تعليق الطلاق على فعل الزوجة لهذا الشيء في الماضي؛ فقد حنث، ويقع الطلاق الثلاث.
- إن قصد تعليق الطلاق الثلاث على فعل الزوجة للشيء في المستقبل؛ فلا يقع الطلاق إلا إذا فعلت الزوجة هذا الشيء، فيقع الطلاق الثلاث.
- يرى بعض أهل العلم أن الحلف بالطلاق الذي لا يقصد به تعليق الطلاق، بل التهديد أو التأكيد، حكمه حكم اليمين بالله، فإذا وقع الحنث تلزم الحالف كفارة يمين ولا يقع الطلاق. وعند قصد الطلاق، يرى أن الطلاق بلفظ الثلاث يقع واحدة.
أما إذا كان قول الزوج "أنا حالف وتبقي طالق بالثلاثة لو دي اتعملت" ليس تعليقًا جديدًا، بل إخبارًا وتذكيرًا بيمين سابقة، فلا يترتب على هذا الإخبار طلاق أو تحريم. وفي المسائل التي فيها خلاف بين أهل العلم ويتوقف فيها على نية الزوج، يُنصح بمشافهة أهل العلم الثقات في بلد السائل. وينبغي على الزوج اجتناب الحلف بالطلاق والتحريم، لأن الحلف المشروع هو الحلف بالله تعالى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194893
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194893
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي