هل رضا وسخط الأب الذي يفضل بعض أبنائه في المعاملة على البعض الآخر، ويعطي المال لمن في الخارج ولا ينفق على تعليم أبنائه المحتاجين، ويُعرف عنه السب والشتم في المنزل، له قبول عند الله؟ وما العمل في هذه الحالة؟
رضا الله من رضا الوالد وسخطه من سخط الوالد، وهذا عام لكل أب إلا إذا سخط الأب بغير موجب. ونفقة الأب الفقير واجبة على أبنائه بالتساوي، وإذا طلب مالًا وهو ليس بفقير ولم تتضرر بدفعه فيجب دفعه. ووصف الأب بأنه يعبد الدراهم وقول "ليست أفعالك أفعال من يذهبون للمسجد" ينافي الأدب ويعد من العقوق. ولا يجوز للأب أن يفرق بين أبنائه، بل يجب عليه العدل بينهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84039