العودة إلى البحث
السؤال

هل زواج الأخت الصغرى من ابن العم صحيح شرعاً، علماً بأن الأم أرضعت أبناء العم خمس رضعات مشبعات، ولم ترضع الأخت الصغرى معهم، وأن الأخت كانت مخطوبة حين تقدم ابن العم لخطبتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على المسلم أن يخطب على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب الأول أو يأذن، وما فعله الأب وابن العم مخالف للشرع. وإذا رضع أبناء العم الذكور من أم السائلة خمس رضعات مشبعات، يصبحون إخوة لها ولأخواتها من الرضاعة، ويحرم عليهم الزواج من أخواتها، لقوله تعالى: (وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب". ويجب التفريق بين ابن العم وأخت السائلة، فإن أبيا فيرفع الأمر للمحكمة الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30707
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي