هل على من لم يزر قبور والده وإخوته المتوفين إثم، وماذا يجب عليه تجاههم، وكيف يكفر عن تقصيره في زيارتهم، وهل يجب تخصيص كل متوفٍ بعمل معين من قراءة الفاتحة أو القرآن أو الصدقة أم يجوز جمعهم بعمل واحد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نذكّرك بأربعة أمور:
1. حكم زيارة القبور للنساء موضح بالفتوى رقم 50932.
2. ثواب الأعمال الصالحة كالصدقة وتلاوة القرآن يصل للميت كما في الفتوى رقم 31204.
3. توزيع الثواب بين الأم والأب الميتين يعود لنيتك؛ فلو نويت تقسيم الثواب بينهما بالتساوي حصل ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى".
4. لا يجب عليكِ إهداء ثواب الطاعة لهما ولا الدعاء، وإن فعلتِ ذلك تطوعاً فلك الأجر، لقوله تعالى: "وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56873
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56873
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي